محمد الريشهري

109

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

قتالاً شديداً جلّ النهار ، ثمّ تراجعوا وقد انتصف بعضهم من بعض ( 1 ) . 2473 - مروج الذهب : وأصبح عليّ يوم الأربعاء - وكان أوّل يوم من صفر - فعبّأ الجيش ، وأخرج الأشتر أمام الناس ، وأخرج إليه معاوية - وقد تصافّ أهل الشام وأهل العراق - حبيب بن مسلمة الفهري ، وكان بينهم قتال شديد سائر يومهم ، وأسفرت عن قتلى من الفريقين جميعاً ، وانصرفوا ( 2 ) . 8 / 5 اليوم الثاني من القتال 2474 - تاريخ الطبري عن القاسم مولى يزيد بن معاوية - في ذكر أحداث اليوم الثاني من الحرب - : خرج هاشم بن عتبة في خيل ورجال حسن عددها وعدّتها ، وخرج إليه أبو الأعور ، فاقتتلوا يومهم ذلك ، يحمل الخيل على الخيل ، والرجال على الرجال ، ثمّ انصرفوا وقد كان القوم صبر بعضهم لبعض ( 3 ) . 2475 - مروج الذهب : فلمّا كان يوم الخميس - وهو اليوم الثاني - أخرج عليّ هاشم ابن عتبة بن أبي وقّاص الزهري المرقال وهو ابن أخي سعد بن أبي وقّاص ، وإنّما سمّي المرقال ؛ لأنّه كان يُرقل ( 4 ) في الحرب ، وكان أعور ذهبت عينه يوم اليرموك وكان من شيعة عليّ . . . فأخرج إليه معاوية أبا الأعور

--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 12 ، الكامل في التاريخ : 2 / 371 ؛ وقعة صفّين : 214 وفيهما " صفر " بدل " صفّين " . ( 2 ) مروج الذهب : 2 / 387 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 12 ، الكامل في التاريخ : 2 / 371 نحوه ؛ وقعة صفّين : 214 . ( 4 ) الإرقال : ضَربٌ من الخَبَب ؛ من قولهم : ناقة مِرقال ؛ أي مُسرعة . وهو لقب هاشم بن عتبة الزهري ؛ سُمّي به لشدّة اتّصافه بهذا الوصف ( مجمع البحرين : 2 / 725 ) .